ولا يتوقف السباق عند الخطاب السياسي بل يترجمه إلى وقائع على الأرض من تسارع الاستيطان وتصاعد اعتداءات المستوطنين إلى تجديد الإجراءات العسكرية ومحاولات فرض وقائع جديدة في القدس المحتلة بما يعكس توجها متصاعدا نحو تكريس السيطرة والضم والتهجير.
وتكشف هذه المعادلة كيف يتحول التصعيد ضد الفلسطينيين إلى ورقة انتخابية تتنافس الأحزاب الإسرائيلية على استثمارها في سباق نحو مزيد من الاستيطان والتضييق والتهويد بما يجعل الضفة الغربية والقدس المحتلة ساحة مفتوحة للمزايدة على استهداف الفلسطينيين.
وهكذا تبدو الانتخابات الإسرائيلية أبعد من منافسة على المقاعد، لتتحول إلى سباق على فرض واقع أكثر تطرفا على الأراضي الفلسطينية فيما يدفع الفلسطينيون ثمن تحويل حقوقهم وأراضيهم ومقدساتهم إلى أدوات في الحسابات السياسية الإسرائيلية.