عشرات الصواريخ البالستية والمسيرات والتي حملت شعار لا نترك لبنان دكت مستوطنات ومطارات ومواقع إستراتيجية صهيونية في كامل فلسطين المحتلة وإسناد من قبل اليمن باستهدافه يافا ومنشآتها الصناعية والعين تتجه نحو مضيق هرمز وباب المندب في ظل تراجع ترامب الكلامي أمامها عملية النصر الإيرانية والتي أعادت فيها وحدة الساحات بعد إعلانها من حرس الثورة الإسلامية.
كل هذا يجري موازاة مع الاعتداءات الصهيونية على لبنان واستهداف لمدينة النبطية والقرى المحيطة بها و كشوكين والنبطية الفوقا وحبوش وزفتا التي ارتقى فيها أربعة شهداء، وغارات صهيونية على ياطر وصفة البطيخ وسجد وجبل صافي و القطراني والمنصوري والحلوسية في ظل انخفاض في معدل الاعتداءات الصهيونية على لبنان بعد الصدمة الآتية من طهران وتأكيد على الاستمرار بخط المقاومة ورفض لمسار السلطة اللبنانية المتماهي مع كيان الاحتلال وأميركا.
أما ميدانيا في محاور جبهة الجنوب تواصل المقاومة الإسلامية في حزب الله استهدافاتها على تجمعات آليات وجنود العدو الصهيوني والتي تتمركز في محيط قلعة الشقيف التاريخية وبلدة يحمر سقيف وزوطة الشرقية وسد من قبل المقاومة لتوغلات العدو الصهيوني في الطيري وبيت ياحون والتي أصبحت هي الثقل العملياتي.
مواجهات من رجال الله في الميدان وتفجير العبوات الناسفة بآليات العدو وجنوده واستهدافات من خلال المسيرات الانقضاضية الموصولة بالألياف الضوئية على مواقع العدو ومرابض مدفعيته في إفتاح والبياضة والقنطرة والعديسة وبركة البرج وغيرها الواقعة على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.