خاص الكوثر_ مع المراسلين
وأكد عدد من القيادات والشخصيات السياسية المشاركة في المراسيم أن العلاقة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية “علاقة تاريخية وعلاقة دم”، مشددين على أن إيران كانت داعماً أساسياً للشعب الكردي في مختلف المراحل، ولا سيما خلال الفترات الصعبة التي مر بها إبان حكم النظام السابق في العراق.
وفي أربيل، عاصمة الإقليم، سُجل حضور واسع لقيادات من الحزبين الرئيسيين، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بافل طالباني، حيث شاركوا في مراسم إحياء الذكرى.
أما في السليمانية، فقد اتخذت المشاركة طابعاً اجتماعياً إلى جانب البعد السياسي.وأشار متحدثون خلال الفعاليات إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثل “سنداً مهماً” للعراق، معتبرين أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يتطلب التمسك بالمبادئ التي انطلقت منها الثورة الإسلامية.
كما عبّروا عن تقديرهم لمواقف طهران الداعمة للشعب الكردي، مؤكدين أن هذه المواقف لن تُنسى.وتطرقت الكلمات إلى المستجدات الإقليمية، ولا سيما التهديدات الأمريكية الأخيرة ضد إيران، حيث وجّه عدد من القادة الكرد انتقادات للسياسات الأمريكية، معتبرين أن هناك ازدواجية في التعامل مع ملفات المنطقة، خاصة في ما يتعلق بدعم جهات في سوريا رغم اتهامات سابقة لها بارتكاب انتهاكات في العراق.
ورأى مشاركون أن مستوى الحضور والتفاعل في هذه المناسبة يعكس توجهاً سياسياً واضحاً لدى قوى وشخصيات في الإقليم، وقراءة مختلفة لخريطة التحالفات في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وأكدوا أن إحياء الذكرى في كردستان العراق يعكس عمق العلاقة بين الشعبين، ويجدد التأكيد على الامتنان للدعم الذي قدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الفترات العصيبة التي مر بها الأكراد.