خاص الكوثر - مع المراسلين
وتشير المعطيات الى تراجع عدد السكان الى نحو النصف واغلاق واسع للمحال التجارية وارتفاع معدلات البطالة في وقت تتواصل فيه الهجرة العكسية فيما تظهر الارقام ان قرابة ثلث السكان لم يعودوا حتى اليوم في ظل عجز المؤسسة الاسرائيلية عن توفير الامن او اعادة الاستقرار الاقتصادي للمنطقة.
وبالتوازي مع هذا الانهيار تتصاعد الاحتجاجات والتظاهرات حيث يتهم المستوطنون الحكومة الاسرائيلية بالتخلي عن الشمال والاكتفاء بوعود مؤجلة ما يحول هذه المناطق الى عنوان لازمة استراتيجية اعماق تكشف حدود القوة الاسرائيلية امام استنزاف ديموغرافي واقتصادي فرضته المقاومة في شمال فلسطين المحتلة.
الشمال الفلسطيني يواجه فراغا ديموغرافيا واقتصاديا في مؤشر واضح على عجز الاحتلال عن الاستقرار الامني.