خاص الكوثر_مع المراسلين
والذي لم يعد مجرد منشأة محلية بل تشير تطورات متسارعة إلى تحوله إلى نقطة ارتكاز عسكرية ضمن مشروع إقليمي يفتح المجال أمام حضور صهيوني متقدم في الساحل الأفريقي بما يمس الأمن القومي العربي بشكل مباشر
صور الأقمار الصناعية الحديثة أظهرت تغييرات كبيرة في بنية المطار شملت توسعات ساحة الإقلاع وإنشائها نجر ضخمة قادرة على استيعاب الطائرات المسيرة إلى جانب منشآت محصنة تحت الأرض صممت لتحمل ضربات جوية مركزة طبيعته هذه الإنشاءات والتحصينات المحيطة بالموقع .
تؤكد بحسب مراقبين أن أمام قاعدة هجومية تتجاوز احتياجات الإقليم جرى تجهيزها لصالحه كيان الاحتلال وللأسف بتمويل وإشراف من بعض الأنظمة العربية.
ويأتي هذا التحرك في توقيت بالغ الدقة دلالة إذ يرى محللون أنه مرتبط بالواقع الجديد الذي فرضته العمليات اليمنية في البحر الأحمر وباب المندب ومع تصاعد القيود على حركة السفن المرتبطة بالعدو
بات الاحتلال يبحثوا عن مواقعه بديلة جنوبية البحر الأحمر لتعزيز المراقبة والاستطلاع وربما الانطلاق إلى عمليات عدوانية تؤمن مصالحه تجارية.
وبينما يزحف المشروع الصهيوني بغطاء إماراتي نحو البحر الأحمر يصبح الأمن القومي العربي أمام اختبار الخطيرة تتحرك الأمة لقطع هذا التمدد قبل فوات الأوان