يطلّ مهرجان الفجر الدولي للشعر كل عام على الساحة الثقافية الإيرانية ليكشف عن أصوات شعرية جديدة تسهم في إثراء المشهد الأدبي بقصائد تنبض بروح الشعر الفارسي. وفي دورته العشرين، اجتمع شعراء من مختلف أنحاء البلاد في طهران، حيث تميّزت النصوص المشاركة بقوة المعنى وجمالية اللغة، واستحضرت موضوعات الوطن والتاريخ والأدب والثورة والعطاء.
وقدّم الشعراء خلال الأمسيات والقراءات الأدبية قصائد عبّرت عن الهوية الثقافية الإيرانية، وتغنّت بصمود الشعب الإيراني وتماسكه، وسط حضور ثقافي وإعلامي لافت. وأكد القائمون على المهرجان أن نجاح هذه الفعالية يشكّل دافعاً للشعراء الشباب لإطلاق طاقاتهم الإبداعية والانفتاح على مشاركات خارجية، خصوصاً في الدول الناطقة باللغة الفارسية، بما يسهم في نقل التجربة الشعرية الإيرانية إلى آفاق أوسع.
وتواصلت الأنشطة الثقافية للمهرجان على مدى ثلاثة أيام، صباحاً ومساءً، متضمنة جلسات شعرية وندوات أدبية ولقاءات مع شعراء ونقّاد. وفي حفل الختام، كرّم وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران، سيد عباس صالحي، الفائزين وعدداً من شعراء البلاد تقديراً لإسهاماتهم في تعزيز الحراك الثقافي.
واختُتمت فعاليات المهرجان وسط إشادة المشاركين بأهميته في دعم الحركة الشعرية وتعزيز حضور القصيدة الفارسية في الفضاءين المحلي والدولي.