خاص الكوثر - ايران الصمود والانتصار
قال طه قطناني : الجمهورية الإسلامية الإيرانية اتخذت من فلسطين قضية مركزية في أجندتها منذ البداية، وجميع القضايا الأخرى جاءت كهوامش مقارنة بهذه القضية، أي شخص منصف وعاقل يدرك أن إيران لم تستخدم قضية فلسطين مطية لتحقيق أهداف سياسية أخرى، بل على العكس، دفعت ثمن موقفها هذا غاليًا.
واكمل : كان بالإمكان أن تكون إيران دولة انبطاحية، تتماشى مع الولايات المتحدة وتقبل بوجود الكيان الصهيوني كما كان النظام السابق "نظام الشاه"، مما كان سيجعل المجتمع الإيراني يتمتع بحالة اقتصادية جيدة، بدون عقوبات أو حصار، لكن الجمهورية الإسلامية رفضت ذلك حفاظًا على المبادئ والقيم التي تحملها الثورة.
واضاف الاسير المحرر : لا يمكن تصديق أي شخص يدعي تأييده لفلسطين بينما يتنكر أو يدير ظهره للجمهورية الإسلامية الإيرانية، الثورة الإيرانية وقيمها ومبادئها هي التي جعلت إيران دولة محاصرة اقتصاديًا، وهبطت قيمة العملة الوطنية إلى مستويات صعبة جدًا، لكنها ظلت متمسكة بقضية فلسطين، رافضة أن تُستخدم مصالح أخرى على حساب الحق الفلسطيني، حتى في مواجهة التحديات الاقتصادية والضغوط الدولية، خاصة من الغرب وأمريكا.