خاص الكوثر - مع المراسلين
واظهرت متابعة محلية تحول مناطق كانت مصنفة كمؤهلة الى مساحات خالية بلا اسماء او معالم ما فتح باب التساؤلات حول دوافع هذا التغيير وتوقيته.
ويرى مراقبون ان هذه القضية تتجاوز البعد التقني الى ابعاد سيادية وسياسية في ظل الدوري المتنامي للخرائط الرقمية في تكريس الواقع الجغرافي للمناطق الحساسة او المتنازع عليها .
اقرأ ايضاً
وتشير قراءة محلية الى ان التغييرات لا تقتصر على الخراخير بل تمتد الى مساحات بين شرق حضرموت والمهرة وصولا الى اطراف الحدود العمانية ما عزز المخاوف من ترتيبات اوسع في مناطق ذات اهمية وثروة عالية.
وتزداد حساسية التطور مع تزامن عن تحركات وتوترات ميدالية قرب نطاقات النفطية استراتيجية في حضرموت ما يربط الملف بصراع نفوذ وثروات اكثر من كونه تحديثا تقنيا كما يربط محللون هذه المستجدات بسياق اقليمي اوسع يتعلق بالممرات الحيوية وخطوط الطاقة في ظل فراغ اداريا وسياديا تعانيه مناطق واسعة من شرق اليمن.
في ظل غياب اي توضيحات رسمية من جوغل او الجهات المعنية تبقى هذه التغييرات محل تساؤل واسع لما تحمله من ابعاد تتعلق بالحدود وسيادة والثروات في واحدة من اكثر الملفات حساسية وتعقيدا.