خاص الكوثر_مع المراسلين
وأوضح التقرير أن الغارات لم تقتصر على أهداف عسكرية كما تم الإعلان عنه، بل طالت مرافق مدنية في عدد من المحافظات، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، مؤكداً أن اليمن يتعرض لاعتداءات ممنهجة على المدنيين والمنشآت المدنية منذ سنوات.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا نفذتا منذ 12 يناير عمليات عسكرية داخل اليمن، رداً على ما وصفته بهجمات استهدفت سفناً في البحر الأحمر وخليج عدن، إلا أن هذه العمليات – بحسب المنظمة – تجاوزت الأهداف المعلنة لتشمل مواقع ومنشآت مدنية.
وفي السياق ذاته، وثقت منظمة حقوقية محلية تنفيذ عشرات الغارات الأميركية والإسرائيلية بين يناير وسبتمبر، أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى تدمير واسع في المنشآت المدنية.
وأكد حقوقيون وخبراء في القانون الدولي أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، لا سيما مبادئ حماية المدنيين والتمييز والتناسب، محمّلين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي وبريطانيا المسؤولية الكاملة عن سقوط الضحايا وتدمير البنية التحتية.
وأوضحوا أن هذه الضربات ساهمت بشكل مباشر في تفاقم الأزمة الإنسانية وتدهور الخدمات الأساسية وزيادة معاناة الملايين، خصوصاً الأطفال والنساء، مؤكدين أن ما يجري يمثل مخالفة صريحة للمواثيق والأعراف الدولية.