خاص الكوثر_مع المراسلين
لقد اعادت الثورة صياغة هوية المراة الايرانية كفاعل حيوي يتصدر مجالات التعليم والصحة والبحث العلمي واللوحه والبحث العلمي.
واليوم تقف المرأة الايرانية في طليعه القوى الناعمة لبلادها متسلحه بالعلم والكفاءه لتثبت ان دورها كزوجة وام هو منطلق لقوتها في الدولة وليس عائقا امام طموحها.
ان هذا الحضور المؤسساتي القوي يقودنا بالضروره الى الجوهر الاخلاقي والتربوي الذي تطلع به المراة الايرانية في بناء المجتمع لا تتوقف عند حدود المناصب والشهادات بل تمتد لتشمل قدرتها على ترجمة مهمة صناعة الانسان عبر موازنة فريدة تجمع بين نضالها الميداني واستقرارها الاسري.
تبقى تجربة المراة الايرانية نموذجا استثنائيا اثبتت فيه ان هويتها الاصيلة هي منطلق قوتها وان دورها كصانع للانسان هي المهمة الاسمى التي تمنح تميزها العلمي والسياسي بعدا حضاريا .
بعد 47 عاما من انتصار الثورة الاسلامية المباركه تاكيد من كل اطياف الشعب الايراني بالثبات على نهج الامام الخميني قدس سره.