تحت غطاء ناري مكثف من الغارات العنيفة يضاف عليها ثلاث تهديدات من قبل العدو الصهيوني لعدد من القرى والبلدات الجنوبية في سعي متواصل لتنفيذ سياسة التهجير القسري والأرض المحروقة، بعد غارات تخطت المائة جنوب نهر الزهراني كل هذا يجري بعد انتهاء الجلسات الأمنية العسكرية المباشرة بين الوفد اللبناني والوفد الصهيوني في واشنطن ورفض من قبل حزب الله للمواقف التي تعلنها السلطات اللبنانية أمام الاعتداءات والمجازر الصهيونية على أهل الجنوب.
في مقابل هذه الاعتداءات الصهيونية صاعدت المقاومة الإسلامية في حزب الله من عملياتها العسكرية إطلاق لصواريخ أرض جو للتصدي لمسيرة هيرمس كما عمق حزب الله استهدافاته على قاعدة ميرون للمراقبة الجوية وعلى ثكنات شوميرا وليمان ورأس الناقورة وكريات شمونة واستهداف لتجمعات آليات والجيش الصهيوني في الغندورية وبيت ليف ويحمر الشقيف وأرنون في جنوب لبنان.