خاص الكوثر_مع المراسلين
خاص الكوثر_مع المراسلين
وشهدت فعاليات التأبين حضور عدد من الشخصيات السياسية والعلماء، حيث أكّد المتحدثون أن الحفل لم يكن مجرد مناسبة تأبينية، بل مثّل جسرًا لتعزيز العلاقات الأكاديمية العريقة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومشيخة الأزهر الشريف.
واستعرض المشاركون في كلماتهم جوانب من المسيرة العلمية للراحل، مشيرين إلى أنه مثّل نموذجًا للعالم المسؤول الذي جمع بين عمق المعرفة ورحابة الفكر، وأسهم خلال رئاسته لجامعة الأزهر في ترسيخ قيم الأصالة والانفتاح والتجديد، وكان صوتًا للاعتدال في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.
اقرأ أيضا:
كما تطرّق المتحدثون إلى مكانة الأزهر الشريف بوصفه من أعرق المؤسسات العلمية في العالم الإسلامي، ودوره التاريخي في تعزيز الوحدة الإسلامية والتقريب بين المذاهب، مستذكرين جهود عدد من علمائه، ومن بينهم الشيخ محمود شلتوت، في دعم التقارب الفقهي.
وُلد الشيخ أحمد عمر هاشم في السادس من فبراير عام 1941، ونشأ في بيئة أزهرية أصيلة، وتقلّد خلال مسيرته العلمية عددًا من المناصب البارزة، من بينها رئاسة جامعة الأزهر، ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب والدراسات العليا، إضافة إلى عضويته في هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية.
وأكد المشاركون أن الراحل ظلّ طوال حياته منارة علمية، وأسهم بعطائه في خدمة المؤسسات العلمية والدعوية داخل مصر وخارجها، تاركًا إرثًا علميًا وفكريًا بارزًا في العالم الإسلامي.