ففي القطاع الغربي غارات شملت وادي زبدين وصور ومحيطها كمعركة وطورا وتولين بالإضافة إلى الغارات على أقضية النبطية ومرجعيون كتون وكفر تبنيت والشهابية وتأكيد من قبل حزب الله إلى أن أي اتفاق بين إيران وأميركا سينعكس مباشرة على لبنان إن قبلت السلطة أم لم تقبل.
لم يعكس الحراك الإقليمي أي هدوء على الأرض ورد متواصل من قبل المقاومة الإسلامية في حزب الله على الاعتداءات والتهديدات الصهيونية، عمليات أعلنتها المقاومة من خلال الاستهدافات بالصواريخ والمدفعية والمسيرات الانقضاضية على تجمعات جنود العدو في بلدة شمع الواقعة في القطاع الغربي جنوب لبنان بالإضافة على آليات عسكرية صهيونية في بلدة طير حرفا مع مواصلة التصدي للتوغلات الصهيونية في الطيري ومجدل زون وادي سلوقي.