كل هذا أتى مترافقا مع الخروقات والاعتداءات على الأراضي اللبنانية كالنمطية الفوقا و ميفدون وبيت يحون والتوغلات التي نفذها جيش العدو في عدد من المناطق والتفجيرات للأحياء والمنازل في الأراضي الجنوبية المحتلة.
كما وأعلنت وزارة الصحة العامة عن ارتقاء سبعة شهداء حتى الآن منذ بدء ما يسمى بوقف إطلاق النار الذي أنجزته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اتفاق التفاهم مع أميركا في ظل الإمعان الصهيوني بعدم الالتزام.
هذا ويرى مراقبون أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسعت من نطاق أمنها القومي أثبتت أن جبهات المقاومة في المنطقة هي جبهة واحدة، كما وحذر بيان مقر خاتم الأنبياء من التحركات الجوية الصهيونية عبر دول الجوار وتوعد بالرد في حال استمرار هذا التهديد والذي قد يؤدي إلى تصعيد في المنطقة وأن إيران أيضا تقف بالمرصاد لأي خرق لاتفاق التفاهم الذي وقع من ناحية الإشراف على مضيق هرمز الإستراتيجي والذي أعطي لإيران للإشراف عليه.
هذا وتعم حالة الترقب في لبنان بعد توقيع اتفاق الإطار الثلاثي في ظل إعلانات من قبل إعلام العدو أن الهدف الأساسي لكيان الاحتلال هو جر لبنان نحو الفتنة بين أطيافه لإضعافه.