هنا على بعد أمتار من الخط الأصفر في مخيم جباليا شمال القطاع يبدأ الأطفال رحلتهم اليومية متجهين لمدرستهم المدمرة بفعل الحرب. رسائل صمود وتحدي حولت المدرسة إلى ساحة مقاومة تمسكا بالحياة والتعليم.
انشاء مدرسة تعليمية في هذه المنطقة ليس أمرا سهلا بل محفوفا بالمخاطر حيث يتعرض السكان لتهديد دائم نتيجة القصف أو الرصاص الطائش في بيئة تفتقر لأبسط مقومات الأمان لكن إصرار أهالي مخيم جباليا على مواصلة أبنائهم للتعليم أكبر من هذه التحديات.
ورغم الجهود التي يبذلها أبناء المخيم لكن صعوبات وتحديات كبيرة تواجههم كنقص المستلزمات والمعدات وضيق المساحة التعليمية التي لا تكفي لأعداد الطلاب المقبلين.
وخلال الحرب دمر الاحتلال أكثر من مائتي مؤسسة تعليمية بشكل كلي منها أكثر من مائة وتسعين مدرسة بالإضافة إلى تضرر أكثر من ثلاثمائة مؤسسة بشكل جزئي.