وتؤكد عائلة مسك أن ابنتها تعرضت لاعتداء خلال التحقيق معها أدى إلى كسر في يدها وإصابات جسدية مختلفة في ظل مخاوف متصاعدة من تدهور وضعها الصحي واستمرار احتجازها في ظروف صعبة.
ولا تقتصر هذه الشهادات على حالة بعينها إذ تشير مؤسسات معنية بشؤون الأسرى إلى تكرار شكاوى تتعلق باقتحام غرف الأسيرات والتفتيشات المهينة والإهمال الطبي إلى جانب سياسات العزل الانفرادي.
وتعيد هذه المعطيات تسليط الضوء على واقع الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال في وقت تتصاعد فيه الدعوات الحقوقية لمتابعة أوضاعهن وضمان الحد الأدنى من حقوقهن الإنسانية. ويبقى ملف الأسيرات الفلسطينيات مفتوحا أمام تساؤلات حقوقية وإنسانية متواصلة حول طبيعة ظروف احتجازهن داخل سجون الاحتلال.