شاركوا هذا الخبر

قائد الثورة الإسلامية: الثأر لدم الإمام خامنئي حتمي… ومشاركة ملايين المشيعين تجديد لنهج المقاومة

أكد قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي، أن الثأر لدماء سماحة قائد الثورة الإسلامية الإمام الشهيد آية الله السيد علي خامنئي، والذي سماه بشهيد إيران، وسائر شهداء الحربين الأخيرتين، يمثل إرادة حاسمة للشعب الإيراني، مشدداً على أن هذا الاستحقاق سيتحقق حتماً، وأن القتلة المجرمين معروفون ولن يفلتوا من تبعات جرائمهم، موضحاً أن تنفيذ هذا الوعد لا يرتبط بأشخاص أو مسؤولين بعينهم، بل هو مسار تتولاه الأمة حتى بلوغ غايته.

قائد الثورة الإسلامية: الثأر لدم الإمام خامنئي حتمي… ومشاركة ملايين المشيعين تجديد لنهج المقاومة

وجاءت تصريحات سماحة القائد في رسالة أصدرها عقب المشاركة الجماهيرية الواسعة في مراسم تشييع الإمام الشهيد خامنئي داخل إيران والعراق، حيث تقدم بالشكر للملايين الذين احتشدوا في طهران وقم ومشهد المقدستين، وفي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، معتبراً أن هذا الحضور جسد وحدة الشعبين الإيراني والعراقي، ووجه رسالة تحد واضحة في وجه الأعداء، وأعاد التأكيد على الوفاء لنهج الشهداء.

وأشار سماحته إلى أن الشخصية التي شيعت كانت امتداداً لمدرسة الإمام الحسين عليه السلام، وأن مسيرتها قامت على مبادئ الثورة الإسلامية والمقاومة، مؤكداً أن استشهادها أعاد إحياء قيم التضحية والجهاد، ورسخ ارتباط الأمة بروح عاشوراء بما تحمله من معاني الصمود والثبات في مواجهة الظلم.

وأضاف سماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي، أن دماء الشهداء لم تزد الأمة إلا عزماً على مواصلة الطريق، وأن المشاهد التي رافقت التشييع عكست التفافاً شعبياً حول خيار المقاومة، وأثبتت أن قضية الشهداء ما تزال حية في وجدان الشعوب وقادرة على تحريكها وإفشال رهانات خصومها.

وشدد قائد الثورة على التزامه بالحفاظ على النهج الذي سار عليه الإمام الشهيد خامنئي، ومواصلة حمل رسالته بالثبات والثقة بالوعد الإلهي، مؤكداً أن المسؤولية الملقاة على الأمة تفرض الاستمرار في هذا الطريق مهما بلغت التضحيات.

كما أوضح أن القتلة المجرمين سيواجهون العدالة، وأن الأحرار في مختلف أنحاء العالم سيكون لهم دور في الاقتصاص من المسؤولين عن سفك دماء الشهداء.

و ترحم سماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي على الإمام الشهيد ورفاقه، معتبراً أنهم نالوا ما كانوا يتطلعون إليه من منزلة الشهادة، وأنهم انتقلوا إلى جوار رحمة الله بعد مسيرة طويلة من الجهاد والتضحية.

ودعا لهم بعلو الدرجات، ولذويهم بالصبر، وللشعب الإيراني بالنصر القريب، معرباً عن أمله في أن تنعم الأمة بالنصر الإلهي، وأن يتحقق الوعد بإقامة العدل على يد الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة