الطائرات الورقية ملاذ الأطفال الوحيد في خيام غزة التي تهرب بها أنفاسهم الضيقة من واقع الحصار والخيام، محلقين بأحلامهم فوق الأسوار والحدود وتعد الفسحة الوحيدة لهم بعد منع الاحتلال إدخال ألعاب الأطفال وتدمير الصالات الرياضية والمتنزهات قبل أن تشيطنها إسرائيل اليوم وتصفها بالإرهاب.
رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس أطلقا تهديداتهما خلال الساعات الماضية لمطلقي الطائرات الورقية متوعدين بتصعيد عمليات الاغتيال وتهجير الفلسطينيين من مناطق إطلاقها والتحرك فورا وبقوة. تصعيد اعتبره محللون أنه يهدف إلى خلق مبررات لتفجير الموقف وتبرير مزيد من التصعيد وتحقيق مآرب سياسية وانتخابية.
من جديد يلجأ الاحتلال إلى التصعيد ويتخذ ذرائع واهية مبررا للتنصل من أي استحقاقات سياسية في محاولة لدفع الأهالي في قطاع غزة نحو التهجير. لكن الأطفال هنا قبل الكبار لسان حالهم يقول هذه أرضي ولن أبرحها.
هذه الطائرات الورقية تشكل خطرا على أمن دولة الاحتلال، هكذا صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس أمنه كاتس هم يخلقون المبررات لقتل المدنيين لكن هذه المرة يخلقونها لقتل الأطفال.