في الطرق المؤدية إلى المرقدين الشريفين، تتكرر هذه المشاهد مع المئات من الأطفال بعضهم يقفوا إلى الجوانب المواكب والآخرون يوزعون الماء أو يستقبلون الزائرين بابتسامة صادقة.
حضورهم لا يضيف بعدا إنسانيا للمسيرة فحسب بل يعكس انتقال قيم الكرم والإيثار من جيل إلى جيل.
الأربعين لا يصنع ذاكرة الكبار وحدهم بل يترك آثاره أيضا في نفوس الصغار وبين خطوات الزائرين وأصوات الدعاء يكبر هؤلاء الأطفال وهم يحملون معنى الانتماء للإمام الحسين عليه السلام ويجعلون من خدمتهم البسيطة مشاركة حقيقية في أكبر تجمع إيماني يشهده العالم.
من بين ملايين الزائرين في كربلاء المقدسة يبرز الأطفال كأصغر خدام الإمام الحسين عليه السلام ليؤكدوا أن حب الحسين يبدأ منذ الطفولة وان خدمة الزوار هي رسالة تتوارثها الأجيال.