وفي منطقة طاروسة جنوب مدينة الخليل يواصل الفلسطينيون الدفاع عن أراضيهم رغم اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال القمعية، مؤكدين أن التهديدات والملاحقات لن تمنعهم من مواصلة الصمود والبقاء.
أما في الأغوار الشمالية الفلسطينية، فتقف خيمة الصمود في حمصا شاهدة على إصرار الفلسطينيين على مواجهة التهجير بعدما تحولت إلى رمز للتمسك بالأرض وإفشال محاولات اقتلاع أصحابها منها.
وتتزامن هذه المشاهد مع تصاعد الدعوات الفلسطينية لتفعيل المقاومة الشعبية وتوسيع حضورها الميداني، باعتبارها خيارا قادرا على حماية الأرض ومواجهة التوسع الاستيطاني وتعزيز صمود الفلسطينيين.
وبين تصاعد الاستيطان واتساع المواجهة على الأرض تعود المقاومة الشعبية إلى الواجهة كأحد أبرز عناوين المرحلة وسط تساؤلات حول قدرتها على تحول إلى حالة وطنية شاملة تفرض معادلة جديدة في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الاستيطانية.