خاص الكوثر_قضية ساخنة
وأوضح الاستاذ حسن حجازي أن هاكابي، منذ توليه منصبه، عبّر عن رؤى تتوافق مع التيار المسيحي الصهيوني، داعماً سيطرة القوات الصهيونية على الضفة الغربية بالكامل، ومشيراً إلى سياسات التوسع التي سبق أن أتاحتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب عبر ما يسمى بـ"صفقة القرن".
اقرأ أيضا:
وأضاف أن اختيار هاكابي لم يكن عفوياً، وأن الإدارة الأميركية كانت على دراية بخلفياته العقائدية، معتبراً أن مواقفه تعكس سياسات موسعة لدعم الكيان الصهيوني، وإعادة رسم خرائط المنطقة بما يتيح له التوسع في الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا ولبنان، وتوفير غطاء سياسي كامل للاستيطان واحتلال الأراضي.
وأشار حجازي إلى أن محاولات وزارة الخارجية الأميركية لترميم صورة السفير لا تعكس إلا نوعاً من النفاق السياسي، وأن الواقع العملي يعكس التزام الإدارة الأميركية بخطاب صهيوني شامل في المنطقة.