خاص الكوثر_قضية ساخنة
وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة أجراها مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون يوم الاثنين الماضي، حيث أشعلت ردود فعل غاضبة في الأوساط العربية والإسلامية، سواء على المستوى الرسمي أو بين الخبراء والمحللين السياسيين.
اقرا أيضا:
ولم يقتصر الجدل على الخارج، بل امتد إلى الداخل الأميركي، حيث تساءل ناشطون ومعلقون عما إذا كان السفير يمثل مصالح الولايات المتحدة أم مصالح الكيان الصهيوني بالدرجة الأولى. واعتبر بعض المحللين الأميركيين أنه غير مؤهل لهذا المنصب، مطالبين باستبداله بشخص لا ينتمي إلى نفس التيار.
كما برزت انتقادات من أوساط مسيحية أميركية، حيث كتب أحدهم أنه ينبغي الصلاة من أجل أن يُوفَّق السفير وأن يقف إلى جانب المسيحيين في الأرض المقدسة، مشيراً إلى ما وصفه بحجم المعاناة التي لحقت بهم خلال العقود الماضية، خاصة في مناطق مثل القدس والناصرة ومنطقة الجليل.