خاص الكوثر - مع المراسلين
عسكرة تكرس واقعا جديدا يمنح فيه المستوطنون دورا أمنيا موازيا لجيش الاحتلال في إطار مشروع تفويض العنف وشرعنته تحت غطاء قانوني ورسمي إسرائيلي.
ومع هذا التوسع في التسليح في عشرات مستوطنات جديدة يتحول السلاح إلى أداة لفرض الوقائع الاستيطانية بالقوة عبر اقتحامات واعتداءات متكررة تستهدف الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، واقع يعمق حالة الاعتداءات الاستيطانية في الضفة الغربية ويحول حياة الفلسطينيين إلى ساحة مفتوحة لانتهاكات يومية تدار بمنطق القوة والعنصرية.
إقرأ أيضاً:
وأمام هذا التصعيد تبدو الضفة الغربية مقبلة على مرحلة أشد خطورة حيث تتداخل السياسات العسكرية مع المشروع الاستيطاني وهنا يدفع الفلسطينيون ثمن عسكرة الاستيطان باعتبارها أداة إضافية في حرب مفتوحة على البشر والشجر والحجر في الأراضي الفلسطينية.
عسكرة المستوطنين تحولت إلى أداة قمعية مدعومة من حكومة الاحتلال وذلك لفرض الوقائع بالقوة هنا في الضفة الغربية.