خاص الكوثر_مع المراسلين
وأوضح المشاركون أن المؤتمر يأتي استكمالًا لمسار علمي بدأ قبل عامين، وشهد تنظيم حلقات بحثية متخصصة تناولت التفسير الحضاري للقرآن الكريم، حيث قُدمت أوراق علمية ركزت على القرآن بوصفه كتاب نهضة وبناء حضاري، من بينها دراسات تحليلية في المناهج التفسيرية المعاصرة.
وشهد المؤتمر تقديم ورقة بحثية بعنوان «القرآن بوصفه كتاب النهضة»، ترافقت مع نقاشات علمية وأسئلة من الحضور، أكدت أهمية المقاربة القرآنية في معالجة قضايا الواقع الإسلامي المعاصر.
ومن أبرز محطات المؤتمر، الرسالة التي وجهها المرجع الديني سماحة الشيخ جواد آملي (دام ظله)، والتي تناولت الأبعاد العلمية والدينية والثقافية والقرآنية لأعمال المؤتمر، مشددًا على أن إقامة الدين تقوم على الوحدة ونبذ التفرقة، وأن من لوازم ذلك توجه المسلمين نحو التطور الحضاري المستند إلى التعاليم القرآنية.
وأكدت الكلمات الختامية أن العالم الإسلامي يواجه تحديات كبرى، في مقدمتها الغزو الحضاري والثقافي الغربي، مشيرة إلى انعكاساته الواضحة في عدد من البلدان، من بينها غزة ولبنان واليمن والسودان وسوريا وغيرها. وخلص المؤتمر إلى التأكيد على الدور المحوري للقرآن الكريم في إيصال القيم الإلهية السامية للبشرية، وصناعة مستقبل الإنسان وحضارته.