خاص الكوثر_مع المراسلين
وقالت واشنطن إن هذه الإجراءات تأتي في إطار ما وصفته بجهود قطع قنوات التمويل والدعم اللوجستي التي تزعم أنها تسهم في دعم أنشطة عسكرية في اليمن، وتشمل قطاعات النفط والطيران والتهريب البحري. وادعت الإدارة الأميركية أن العقوبات تهدف إلى الحد من الموارد المستخدمة في تمويل العمليات العسكرية، ومنع وصول الأسلحة والمعدات ذات الاستخدام المزدوج، إضافة إلى وقف الهجمات على الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وأشار وزير الخزانة الأميركي إلى أن الجماعة، التي تصنفها الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية، تمثل تهديدًا مباشرًا للمصالح الأميركية وللسفن التجارية العابرة في المنطقة.
في المقابل، اعتبرت السلطات في صنعاء أن هذه العقوبات تمثل امتدادًا للعدوان الاقتصادي والحصار المفروض على اليمن، مؤكدة أنها تأتي في سياق الضغوط السياسية ومعاقبة الموقف اليمني الداعم للقضية الفلسطينية، لا سيما دعم غزة.
وأكد مسؤولون في جماعة أنصار الله أن هذه الإجراءات لا تستند إلى أدلة حقيقية، بل تعكس فشل الولايات المتحدة في فرض معادلات ردع جديدة في المنطقة.
و أن التصنيف والعقوبات الأميركية لن تزيدها إلا تمسكًا بمواقفها ومبادئها، مشددة على أن دعم فلسطين وغزة موقف ثابت لا يخضع لأي ضغوط أو ابتزاز خارجي، وأن المسار المقاوم سيستمر رغم كل الإجراءات الأميركية.