خاص الكوثر _ قضية ساخنة
وأوضح الاستاذ رضاسعد أن إيران استطاعت في مرحلة سابقة نقل مسار المفاوضات إلى سلطنة عمان، وأن تشترط عدم وجود أطراف أخرى على طاولة التفاوض، مع التركيز حصراً على الملف النووي الإيراني، دون التطرق إلى ملفات أخرى مثل القضايا الإقليمية أو حلفاء إيران في المنطقة، وهو ما اعتبره نقطة إيجابية لصالح الجانب الإيراني.
وأضاف أن الجولة المقبلة، التي يُفترض أن تُعقد في جنيف، تأتي في ظل تصعيد سياسي وإعلامي، خاصة مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أكد فيها أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأول، مع التلويح باستخدام القوة في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأشار إلى أن هذه الجولة لا يمكن اعتبارها الفرصة الأخيرة كما يُصوَّر، بل تمثل مرحلة حساسة قد تسهم في نزع فتيل التوتر في المنطقة، لافتاً إلى أن هناك مفاوضات تُجرى خلف الكواليس برعاية سلطنة عمان، تمهيداً لمناقشة مسودة اتفاق محتملة.
وأكد أن الضغوط التي تمارسها إدارة ترامب تندرج ضمن إطار الضغط السياسي، إلا أن الجانب الإيراني يتعامل بهدوء وبعقلانية، ويعتبر الدبلوماسية المسار المفضل لمعالجة الأزمة وتجنب الانزلاق نحو مواجهة عسكرية.