وجاء في نص الرسالة: "لقد امتدت يد الغدر التابعة للكيان الصهيوني السفاك لتروي بدمائها طهر مجاهد عظيم لم يلن له عزم؛ ففي الوقت الذي كان فيه المجرمون ذوو السوابق السوداء يبثون وعودا كاذبة حول هدنة ظاهرية في غزة الأبية، استهدف الكيان الغاشم القائد الباسل في كتائب القسام، عز الدين الحداد، ليرتقي شهيدا مع زوجته وابنته على يد تلك العصابة الإجرامية."
وأضاف قاليباف: "لقد أفنى هذا الأخ المجاهد عمره في مقارعة محتلي أرضه، متنقلاً بين ميادين النزال وزنازين الاحتلال، وقدّم في هذا الدرب الطويل نجليه شهيدين صابراً محتسباً."
وشدد رئيس مجلس الشورى الإسلامي على أن "سنوات احتلال قبلة المسلمین الأولى مليئة بالجرائم والخيانات، إلا أن اغتيال هذا القائد في ظل التهدئة المزعومة قد وضع مرّة أخرى ختم التأكيد على طبيعة هذا الكيان القائمة على نقض المواثيق وبطلان العهود."
واختتم قائلا: "إن الوعد الإلهي لا يتبدل ولا يتخلف، وباستمرار نهج المقاومة، فإن مصير الشعب الفلسطيني وأرضه المقدسة سيخط بيد الفلسطينيين الغيارى، ولينصرن الله من ينصره."