ووفقًا لتلك التقارير، فإن الانفجار وقع داخل منشأة تابعة لشركة تومر، وهي شركة متخصصة في تطوير وتصنيع صواريخ دفاعية وهجومية.
كما أشارت وسائل إعلام أخرى إلى أن جيش الاحتلال منع سيارات الإسعاف وفرق الإطفاء من الوصول إلى موقع الحادث، الأمر الذي زاد من حدة الشكوك والتكهنات حول ملابساته.
وفي هذا السياق، نقلت شبكة كان العبرية قولها إن ما وقع في بيت شيمش لا يمكن بأي حال أن يكون انفجارا مسيطرا عليه، مضيفة أن هناك ما يجري إخفاؤه. كما نقلت تقارير أخرى عن شكوك مماثلة في الرواية الرسمية التي تحدثت عن تفجير مخطط له أو عن تخلص من ذخائر متبقية من الحرب.
وتزداد أهمية الحادث بالنظر إلى حساسية المنطقة التي وقع فيها الانفجار، إذ ينظر إلى بيت شيمش بوصفها منطقة ذات طابع استراتيجي، كما أُثيرت في السابق مزاعم بشأن وجود منشآت حساسة فيها.