شاركوا هذا الخبر

نائب الرئيس الايراني: "حرب رمضان" كسرت هيمنة أمريكا الوهمية عالميا

أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية "محمد رضا عارف" أن من أبرز نتائج "حرب رمضان" كسر الهيمنة الوهمية والنزعة الاستعلائية للولايات المتحدة الأمريكية على مستوى العالم.

نائب الرئيس الايراني: "حرب رمضان" كسرت هيمنة أمريكا الوهمية عالميا

الكوثر  - ايران

قال  "عارف"  اليوم السبت خلال لقائه مديري صناعة الصلب في محافظة خوزستان (جنوب البلاد) في إشارة إلى مؤامرات العدو ضد إيران: إن التيارات السياسية والقوميات الإيرانية تعد من ثروات البلاد، إلا أن العدو سعى في السابق إلى استغلال هذه الثروات ضد إيران عبر إثارة الخلافات الداخلية.

وأضاف عارف إن العدو، وبعد فشله في تنفيذ استراتيجيه لإسقاط النظام خلال "حرب الـ 12 يوما"  وأحداث شهر يناير/كانون الثاني، اتجه إلى اعتماد سياسة إضعاف النظام، ولذلك ركز خلال "حرب رمضان" على استهداف الاقتصاد والبنى التحتية العلمية للبلاد؛ مؤكدا أن صمود المقاتلين وحضور كبار المسؤولين والشعب في الميدان حال دون تحقيق العدو أهدافه.

وتابع قائلا: إن قطاعي الصلب والبتروكيماويات استهدفا من أجل إلحاق ضرر اقتصادي بإيران ودفعها إلى الاستسلام؛ مضيفا أن ستراتيجيتنا لا تقتصر على إعادة إعمار هذه الصناعات فحسب، بل تشمل أيضا تحديثها وتطويرها بالاعتماد على أحدث التقنيات العالمية.

واعتبر "عارف" أن من أبرز إنجازات "حرب رمضان" تعزيز التلاحم والوحدة الوطنية، وإفشال مؤامرة "إيران فوبيا"، وفرض السيادة على مضيق هرمز، فضلا عن كسر الهيمنة الوهمية والنزعة الاستعلائية للولايات المتحدة الأمريكية على مستوى العالم؛ مردفا أن مكانة إيران تغيرت بعد "حرب رمضان" وإن إيران لم تعد دولة يمكن إخضاعها بالعقوبات، رغم أننا دفعنا تكاليف باهظة في هذا المسار لكننا لم نكن نعتزم الاستسلام، لأن كلفة الاستسلام أكبر من كلفة المقاومة.

وصرح نائب رئیس الجمهوریة بأن القائد الشهید للثورة الإسلامية كان يؤكد دائما على ضرورة تطوير العلم والتكنولوجيا في البلاد؛ مردفا: في ظل هذه الستراتيجية وبفضل جهود العلماء والمتخصصين في البلاد، حققنا إنجازات علمية فريدة ومتعددة وأكد: إن القدرات في مجال الطائرات المسيرة تمثل نموذجا صغيرا من هذه الإنجازات.

وتابع قائلا: إن البلاد شهدت، في الفترة الفاصلة بين "حرب الـ 12 يوما" و"حرب رمضان"، قفزة علمية وتكنولوجية بفضل جهود النخب العلمية؛ مؤكدا أن حروب المستقبل ستكون حروب العلم والتكنولوجيا، وأن إيران تمكنت من امتلاك هذه التكنولوجيا بالاعتماد على المعرفة المحلية، فيما تتجه الحكومة نحو تحقيق المرتبة الأولى إقليميا في مجالي العلم والتكنولوجيا.

كما شدد "عارف" على ضرورة إعداد برامج البلاد بما يتناسب مع الموقع الجديد لإيران بعد "حرب رمضان"؛ مبينا أن طهران لا تحتكر المعرفة والتكنولوجيا المحلية، بل تضعها في خدمة دول المنطقة، لأن ستراتيجيتها الجديدة تقوم على التعاون والتفاعل الإقليمي من أجل توفير الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

وختم النائب الأول لرئيس الجمهورية تصريحاته بالإشارة إلى اقتدار إيران في ثلاث جبهات هي الميدان والشارع والدبلوماسية؛ مؤكدا أن القطاع الصناعي شكل أيضا خلال "حرب رمضان" ساحة للتضحية والخدمة، ولم يوقف نشاطه رغم الظروف القائمة.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة