وانتقد الرئيس بزشكيان بشدة التصريحات الاستعلائية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي هدد فيها بتدمير الحضارة الإيرانية العريقة، واصفا إياها بأنها تعبير عن وهم القوة المطلقة القائم على الغطرسة والنزعة العنيفة التي لا يمكن للوجدان الإنساني تحملها أو استيعابها، وهو ما تلاقى مع إشارات البابا في مواقفه الأخيرة.
وشدد بزشكيان في رسالته على أن النهج التدميري الذي تنتهجه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لا يستهدف سيادة إيران فحسب، بل يمثل هجوما ممنهجا على سيادة القانون في الساحة العالمية، واعتداء على القيم الإنسانية وتعاليم الأديان السماوية، محذرا من أن تبعات هذا السلوك الخطير ستطال المجتمع الدولي بأسره.
واختتم الرئيس الإيراني خطابه بالتأكيد على أن محاولات حل النزاعات عبر العنف المنفلت تضرب بجذورها في نزعات الهيمنة المتغطرسة، مثمنا دور الفاتيكان في الوقوف إلى جانب الحق والعدالة في مواجهة هذه التحديات الوجودية التي تهدد السلم والأمن الدوليين.