وأوضح الجانب الصيني في مداولاته داخل مجلس الأمن أن المضي قدما في إقرار هذه الوثيقة لن يقدم أي مساهمة فعلية في تسوية الأزمات القائمة، بل قد يفضي إلى مزيد من التعقيد.
وتُفسر هذه التصريحات الحازمة في الأوساط الدبلوماسية على أنها تمهيد جلي لاستخدام بكين حق النقض (الفيتو) للحيلولة دون تمرير هذا المسعى الأمريكي الجديد.
ويُذكر أن كلا من الصين وروسيا كانتا قد أجهضتا في الشهر المنصرم تحركا مماثلا استهدف طهران وكان يحظى برعاية واشنطن، مما يعكس ثبات الموقف المشترك إزاء هذه السياسات.