وفي السياق ذاته، ذهب عدد من المحللين ووسائل الإعلام الأمريكية إلى القول إن زيارة ترامب إلى الصين لم تفض إلى أي إنجاز يذكر، ولم تسفر عن نتائج ملموسة في الملفات التي كان يعلق عليها آمالا كبيرة.
ووفق تلك القراءات، فإن الزيارة انتهت أكثر إلى مشهد بروتوكولي صاخب، منه إلى اختراق حقيقي في الملفات الاقتصادية والسياسية.
كما وجهت تلك التحليلات انتقادات لسياسات ترامب الخارجية عموما، ولا سيما نهجه تجاه إيران، معتبرة أن مقاربته القائمة على التصعيد والضغط لم تنتج نتائج استراتيجية مستدامة، بل زادت من تعقيد المشهد الدولي وأضعفت قدرة واشنطن على تحقيق مكاسب واضحة في مواجهة خصومها.