وكان ما يكتبه خاشقجي على حسابه على موقع "تويتر" أغضب الجهات الرسمية السعودية، وأصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانا في نوفمبر الماضي، أكدت فيه على أن "جمال خاشقجي لا يمثل الدولة بأي صفة، وما يعبر عنه من آراء تعد شخصية ولا تمثل مواقف حكومة السعودية بأي شكل من الأشكال"، مع العلم ان خاشقشي كان مقربا من دوائر صنع القرار في السعودية وكان يوصف من قبل المحللين والمواقع الاخبارية بأنه المتحدث غير الرسمي باسم السلطات السعودية.
وبعد البيان اختفى خاشقجي عن وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي حوالي تسعة أشهر.

وكتب الكاتب الصحفي السعودي الذي شغل عدة مناصب قيادية في وسائل إعلام سعودية على حسابه الشخصي على "تويتر" أنه سيعود للكتابة في وسائل الإعلام والتدوين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونصت التغريدة على: "أعود للكتابة والتغريد، الشكر لمعالي وزير الإعلام لمساعيه الطيبة، والشكر والولاء متصلان لسمو ولي العهد، لا كُسر في عهده قلمٌ حر ولا سكت مغرد".

وتمنى عدد من متابعي خاشقجي على تويتر أن يكون السماح له بالكتابة هو خطوة لغلق باب موقوفي الرأي الذين لم يتورطوا في الإرهاب.
وتحاصر السلطات السعودية الناشطين والمغردين على مواقع التواصل الاجتماعي وتعتقلهم بتهم مختلفة.

المصدر: سبوتنيك