شاركوا هذا الخبر

النائب فضل الله: متمسكون بسلاح المقاومة ورئيس الجمهورية أخل بالتفاهمات

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله تمسك المقاومة بسلاحها، متهماً رئيس الجمهورية جوزاف عون بالإخلال بالتفاهمات التي رافقت انتخابه، والتراجع عن الالتزامات المتعلقة بحماية حق اللبنانيين في المقاومة وتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية.

النائب فضل الله: متمسكون بسلاح المقاومة ورئيس الجمهورية أخل بالتفاهمات

وقال فضل الله خلال مؤتمر صحفي، إن انتخاب عون جاء على أساس الالتزام بوقف الاعتداءات الصهيونية، وانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة الإعمار، على أن يناقش ملف سلاح المقاومة داخلياً بعد تنفيذ هذه الالتزامات، معتبراً أن مواقف الرئيس الأخيرة حولته من رمز لوحدة البلاد إلى طرف سياسي.

وأضاف أن المقاومة قدمت ما عليها لتسهيل مهمة الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، في حين لم تف السلطة بالتزاماتها في الدفاع عن لبنان وحماية شعبه، مشيراً إلى استمرار الاعتداءات الصهيونية وسقوط الضحايا وتدمير المنازل خلال الأشهر الماضية.

وأوضح أن رئيس الجمهورية ركز خلال اللقاءات مع ممثلي المقاومة على مطلب تسليم الصواريخ الثقيلة لطرحه مع الولايات المتحدة، معتبراً أن هذا النوع من السلاح يشكل مصدر القلق الرئيسي لدى الاحتلال، فيما لم يطرح ملف نزع بقية أسلحة المقاومة.

وفي سياق متصل، انتقد فضل الله اتفاق الإطار المطروح بين السلطة اللبنانية والاحتلال الصهيوني، واصفاً إياه بالاتفاق المشؤوم، معتبراً أنه يمنح الكيان مكاسب مجانية لم تحققها بالحرب، ويشرعن الاحتلال، ويقوض سيادة لبنان.

وقال إن الاتفاق يستبدل انسحاب الاحتلال بإقامة مناطق عازلة، ويقيد دور الجيش اللبناني، ويمنع عودة النازحين وإعادة الإعمار، ويجعل السلطة شريكاً في تبعات أي اعتداء الصهيوني لاحق.

واتهم فضل الله رئاسة الجمهورية بالإسراع، عقب العدوان الصهيوني في الثاني من آذار/مارس، إلى إصدار قرار يجرم الفعل المقاوم، معتبراً أن ذلك شكل خدمة للاحتلال في وقت كان يواصل فيه هجماته على لبنان، كما اتهم السلطة بمحاولة جر البلاد إلى صدام داخلي، مؤكداً أن المقاومة امتنعت عن الانجرار إلى هذا المسار حفاظاً على الاستقرار.

وأشار إلى أن اللقاءات المباشرة وغير المباشرة مع رئاسة الجمهورية هدفت إلى التوصل إلى مقاربات وطنية تعزز دور الدولة وتحمي لبنان، إلا أنها واجهت مواقف تصعيدية ورسائل سلبية، وصولاً إلى اتفاق الإطار الذي عده نتيجة رهانات خاطئة على الخارج.

كما انتقد ما وصفه بالرسائل السلبية الصادرة عن رئاسة الجمهورية تجاه العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبراً أن عدم تسلم أوراق اعتماد السفير الإيراني في بيروت حتى الآن يشكل سابقة دبلوماسية خطيرة.

ودعا فضل الله إلى مراجعة المسار الحالي والعودة إلى منطق الشراكة الوطنية والالتزام بالدستور، محذراً من أن ربط مستقبل العهد بالشروط الأمريكية سيقود لبنان إلى الاحتلال الصهيوني'>الاحتلال الصهيوني والوصاية الأمريكية، ومؤكداً أن رفض اتفاق الإطار يمثل موقفاً وطنياً عابراً للاصطفافات السياسية والطائفية، وأن هذا الاتفاق غير قابل للحياة ولن يتمكن الكيان من فرضه على أرض الواقع.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة