وشدد السيد عبدالملك الحوثي على أن معادلة الرد ستكون المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار.
وقال السيد الحوثي إن القوات المسلحة اليمنية لن تقبل باستمرار الحصار المفروض على اليمن، معتبراً أن رفع القيود عن المطارات والموانئ، وحرية حركة البضائع وسفر المرضى، تمثل حقوقاً مشروعة لا يمكن التراجع عنها، متهماً السعودية بالتنصل من استحقاقات مرحلة خفض التصعيد والإبقاء على القيود المفروضة على الموانئ والمطارات وعائدات النفط والغاز.
وأضاف أن الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني تدفع السعودية نحو العودة إلى التصعيد العسكري، متهماً هذه الأطراف بالتعاون في تشديد القيود على الواردات عبر ميناء الحديدة، وإطالة إجراءات تفتيش السفن، بما يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع وتفاقم الأزمة الإنسانية، فضلاً عن إعاقة سفر المرضى وتدهور القطاع الصحي.
وأكد السيد الحوثي أن أي مواجهة جديدة مصيرها الفشل، معتبراً أن الحرب التي استمرت سنوات لم تحقق أهدافها رغم استخدام أسلحة متطورة وشن مئات الآلاف من الغارات الجوية، وأن صمود اليمنيين كان العامل الحاسم في إفشال تلك الأهداف.
واتهم السيد الحوثي السعودية بشن عدوان ظالم على اليمن بإشراف أمريكي وشراكة بريطانية وبدعم الاحتلال، مؤكداً أن الحرب خلفت آلاف الضحايا المدنيين، ودمرت البنية التحتية، وترافقت مع حصار اقتصادي وحرمان اليمنيين من ثرواتهم الوطنية.
وفي الشأن الإقليمي، اتهم السيد الحوثي السعودية بإعاقة اتخاذ مواقف عربية وإسلامية عملية لدعم الفلسطينيين خلال الحرب على قطاع غزة، معتبراً أنها حالت دون تبني خطوات سياسية أو اقتصادية، بينها مقاطعة كيان الاحتلال، وأن الاجتماعات العربية والإسلامية اقتصرت على بيانات إدانة بسقف منخفض مراعاة للموقف الأمريكي.
كما اعتبر أن الولايات المتحدة والاحتلال يمثلان مصدر التوترات والحروب في المنطقة والعالم، متهماً إياهما بالسعي إلى فرض الهيمنة على شعوب المنطقة، وعدم الالتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية، وارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، مؤكداً أن أنصار الله سيواصلون مواجهة ما وصفها بالمخططات الأمريكية والصهيونية.
ودعا السيد الحوثي أبناء الشعب اليمني إلى المشاركة في تظاهرات حاشدة يوم الجمعة تحت شعار وقفة التحذير والنفير، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً شعبياً موحداً في مواجهة الحصار وأي تصعيد محتمل.