ونقلت الصحيفة عن مصادر يمنية أن صنعاء تعمل بالتنسيق مع أطراف في الصومال، على تعزيز نفوذها على ضفتي البحر الأحمر بما يتيح إحكام السيطرة على مضيق باب المندب إذا اتخذ قرار بذلك.
وأضافت أن تقارير أممية ومصادر غربية تشير إلى تنامي التعاون بين اليمن والصومال، بما يشمل تبادل الخبرات العسكرية وتقنيات الطائرات المسيرة، مقابل تكثيف الهجمات على السفن التجارية في خليج عدن.
وبحسب الصحيفة، فإن إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب في وقت واحد قد يعرقل ما بين 10 و12 في المئة من حركة التجارة البحرية العالمية، ويؤدي إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة وارتفاع حاد في أسعار النفط.
وأشارت إلى أن هذا السيناريو قد يفقد خط الأنابيب السعودي الممتد إلى ميناء ينبع جزءاً كبيراً من أهميته، إذا تعذر تصدير النفط عبر البحر الأحمر.
ولفتت الصحيفة إلى أن التصعيد الأخير بين اليمن والسعودية، بما في ذلك الضربات المتبادلة، عزز التقديرات بأن صنعاء قد تلجأ إلى ورقة باب المندب إذا استمرت العمليات العسكرية ضدها.
وتبقى هذه المعلومات في إطار ما أوردته صحيفة ديلي تلغراف ومصادرها، ولم يصدر تأكيد رسمي مستقل بشأنها.