وقال فانس إن بلاده لن ترسل 150 ألف جندي بري لتحقيق تغيير في نظام ما، في إشارة إلى إيران، مشدداً على أن أي مواجهة عسكرية واسعة لا تمثل حلاً للتحديات القائمة.
وأضاف أن طبيعة التهديدات المرتبطة بمضيق هرمز تجعل الحل الدائم مرتبطاً بالدبلوماسية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يمكنها استهداف بعض القدرات الإيرانية، لكن ضمان أمن الملاحة البحرية في المضيق يتطلب الاستعداد للحوار.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات مع طهران، قال فانس إن واشنطن تخوض مساراً دبلوماسياً بالغ الحساسية، لافتاً إلى أن البعض في حكومة الكيان يريد استمرار الحرب، متهماً جهات صهيونية بإنفاق أموال طائلة في محاولة لإفشال المفاوضات وتشويه صورة الساعين إلى التوصل لاتفاق.
وتابع نائب الرئيس الأميركي أن هناك أصواتاً داخل الولايات المتحدة ترفض فكرة التفاوض مع الإيرانيين، معرباً عن إحباطه من هذه المواقف، ومؤكداً ضرورة التعامل مع الملف عبر مسار دبلوماسي إلى جانب الخيارات الأخرى.
وفي سياق منفصل، تطرق فانس إلى قضية جيفري إبستين، قائلاً إن لديه قناعة بوجود صلات له بأعلى مستويات الاستخبارات الصهيونية، مشيراً إلى ارتباطه بأوساط وصفها بأنها محسوبة على الدولة العميقة في الكيان.