وقال العميد كرمي، إن القوات المسلحة بمختلف تشكيلاتها، من الجيش وحرس الثورة الإسلامية وقوى الأمن، تعمل وفق رؤية استراتيجية ترتكز على تطوير القدرات الدفاعية والتكنولوجية، والاستعداد للرد السريع على أي اعتداء، مشيراً إلى أن نتائج هذه الاستعدادات تجلت خلال الحرب الأخيرة.
وأضاف أن إعادة هيكلة الخطط العسكرية بعد الحرب التي استمرت اثني عشر يوماً أسهمت في رفع كفاءة القوات المسلحة وقدرتها على التعامل مع المتغيرات الميدانية، مؤكداً أن سرعة الرد الإيراني عقب استهداف عدد من القادة العسكريين عكست مستوى الجاهزية والتخطيط المسبق.
وأوضح أن سماحة قائد الثورة الإسلامية الإمام الشهيد خامنئي كان يؤكد باستمرار ضرورة بناء إيران قوية، وأن تطوير المنظومة الدفاعية والأمنية، ولا سيما في مجالات التقنيات الحديثة وحروب المستقبل، شكل أحد أبرز أولويات القوات المسلحة.
وأشاد كرمي بقائد حرس الثورة الإسلامية السابق اللواء الشهيد محمد باكبور، مؤكداً أنه اضطلع بدور محوري في إعداد الخطط العملياتية، وتطوير برامج التدريب والمناورات العسكرية، وتعزيز قدرات الصواريخ والطائرات المسيرة، فضلاً عن إسهامه في ترسيخ الأمن المستدام في شمال غرب وجنوب شرق إيران.
وفي الشأن الأمني، اتهم قائد القوات البرية في حرس الثورة الإسلامية الولايات المتحدة بدعم مجموعات مسلحة معارضة لتنفيذ عمليات في المناطق الحدودية بالتزامن مع التحركات العسكرية الأمريكية، مؤكداً أن القوات الإيرانية أحبطت تلك المخططات عبر إجراءات استباقية.
وأشار إلى أن الدعم الشعبي الذي حظيت به القوات المسلحة خلال المواجهات، إلى جانب وحدة الصف بين الشعب والحكومة والمؤسسة العسكرية، أسهم في إفشال مخططات الخصوم، داعياً إلى الحفاظ على هذا التماسك في مواجهة الحرب المركبة التي تستهدف إيران على المستويات العسكرية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وأكد العميد كرمي أن حرس الثورة الإسلامية يواصل رفع مستوى الجاهزية وتطوير قدراته الدفاعية، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل أداء مهامها ولن تتراجع أمام أي تهديد.