شاركوا هذا الخبر

أزمة الأكسجين تهدد استمرار الخدمات الحيوية في مستشفى شهداء الأقصى بغزة

حذر مسؤولون في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة من أن النقص الحاد في الأكسجين الطبي يهدد حياة المرضى، ولا سيما الأطفال الخدج وحديثي الولادة ومرضى العناية المركزة، مؤكدين أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى توقف المستشفى عن تقديم خدماته الحيوية.

أزمة الأكسجين تهدد استمرار الخدمات الحيوية في مستشفى شهداء الأقصى بغزة

وقال مسؤولون في المستشفى إن قطاع غزة كان يضم أكثر من 35 محطة لإنتاج الأكسجين، إلا أن أضرار الحرب ونقص قطع الغيار أدت إلى توقف معظمها، ولم يتبق سوى أقل من 12 محطة تعمل بأقل من نصف طاقتها التشغيلية.

وأوضحوا أن ضعف قدرة المحطات المتبقية يؤثر في إمدادات الأكسجين التي تصل عبر شبكات الأنابيب، ما ينعكس مباشرة على وحدات العناية المركزة وحديثي الولادة وغرف العمليات، إلى جانب الأقسام الطبية الأخرى التي تعتمد على الأكسجين بصورة أساسية.

وفي المستشفى، لا تعمل حالياً سوى أربع آلات لتعبئة الأكسجين من أصل 30، الأمر الذي يحد من القدرة على تعبئة الأسطوانات للمرضى داخل المستشفى وخارجه، فضلاً عن المستشفيات الميدانية والخاصة.

وتتزامن أزمة الأكسجين مع نقص حاد في الإمدادات الطبية وقطع غيار المولدات والتجهيزات اللازمة لغرف العمليات، وسط تضرر عدد من المنشآت الطبية وتعطل معدات حيوية بفعل استمرار الحرب.

وحذر المسؤولون من أن توقف محطات الأكسجين المتبقية بالكامل سيجبر المستشفى على وقف العمل، مؤكدين أن عدم توفر الأكسجين الطبي لغرف العمليات ووحدات العناية المركزة يجعل استمرار تقديم الخدمات الصحية أمراً متعذراً، ويزيد المخاطر التي يواجهها آلاف المرضى في القطاع.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة