وقال إسلامي، خلال مراسم إحياء يوم الطبيب في قطاع الصناعة النووية، إن مصنع إنتاج الوقود الصفائحي في منشأة إصفهان كان أول هدف تعرض للقصف الصاروخي والغارات خلال الحرب الأمريكية والصهيونية الأخيرة على إيران، معتبراً أن استهدافه يكشف الوجه الحقيقي لتفكير الأعداء.
وأضاف أن الهجمات استهدفت منشآت مرتبطة بالمعرفة والإنجازات التي لها صلة مباشرة بصحة المواطنين ورعايتهم، مؤكداً أن توظيف الأساليب العلاجية الحديثة يمثل إحدى أولويات إيران في مسار تطوير العلوم والتكنولوجيا.
وأشار إلى أن الباحثين الإيرانيين حققوا تقدماً في تقنية البلازما الباردة، التي قال إنها فتحت مساراً جديداً في المجال الطبي، موضحاً أن أكثر من 20 عيادة متخصصة في علاج الجروح في أنحاء البلاد تستخدم هذه التقنية حالياً في مجالات علاج السرطان وتخفيف آلام المرضى.
وأكد إسلامي أن المرحلة المقبلة تتطلب تقليص الفترة اللازمة لتحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات تجارية، وتسريع الانتقال من مرحلة ما قبل التجارب السريرية إلى المرحلة السريرية، بما يتيح إتاحة الخدمات الطبية الحديثة للمواطنين في وقت أقصر.
ولفت إلى أن الاستثمارات المنفذة، إلى جانب توقيع مذكرة تفاهم للتعاون بين منظمة الطاقة الذرية ووزارة الصحة الإيرانية وجامعة إيران للعلوم الطبية، أسهمت في فتح مسار جديد لتطوير التكنولوجيا وتحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات عملية، في إطار توسيع استخدام التقنيات النووية الحديثة في القطاع الصحي.