الكوثر - ايران
من جهتها، أكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن سفناً عسكرية تابعة للاحتلال اعترضت الأسطول، وقامت واعتقلت الناشطين، كما حطمت الكاميرات ومعدات التصوير سرياً وعمداً في محاولة واضحة لحجب الحقيقة.
كما طالبت اللجنة الدولية لكسر الحصار بتأمين مرور آمن فوراً لمهمتها الإنسانية القانونية والسلمية، داعيةً حكومات العالم إلى التحرّك العاجل لوقف أعمال القرصنة الإسرائيلية الهادفة إلى الإبقاء على الحصار الجائر.
كما شدّدت اللجنة على ضرورة أن يرفض الجميع التطبيع مع إجرام وعنف الاحتلال، مؤكدةً أنه بات يشكل تهديداً ملموساً للمجتمع الدولي بأسره.
من جانبها، وصفت تركيا اعتراض "إسرائيل" للأسطول بأنه "عمل قرصنة".
وقال مسؤولون في الأسطول، مساء أمس، إنّ القوارب التي أبحرت قبالة سواحل أنطاليا التركية تتابع مسارها نحو غزة، فيما تفصلها عن القطاع نحو 310 أميال بحرية، وفق بيانات التتبع الخاصة بالرحلة.
وكان ناشطو "أسطول الصمود العالمي" قد استعدوا الخميس الفائت، للإبحار من ميناء مرمريس التركي باتجاه قطاع غزة، في محاولةٍ جديدة لكسر الحصار المفروض على القطاع، بمشاركة 54 سفينة وعلى متنها ناشطون ومتضامنون من 70 دولة.
ويأتي تحرك الأسطول، بعد أسابيع من هجوم شنّه "جيش" الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، في الـ 29 من نيسان/أبريل الماضي، واستهدف سفناً تابعة للحملة كانت تقل 345 مشاركاً من 39 دولة، بينهم أتراك.