وقد انخرط هؤلاء العلماء بفاعلية في الأنشطة الجهادية والعمليات الإغاثية، مؤكدين بحضورهم الميداني على روح التكاتف الاجتماعي والمسؤولية الوطنية المشتركة في مواجهة التحديات.
وشهدت شوارع العاصمة لقطات إيمانية مؤثرة في مواكب تجلي الأخوة المشتركة، حيث انبرى علماء السنة لاستضافة المواطنين وتقديم الخدمات الليلية لهم جنبا إلى جنب مع بقية الفرق التطوعية.
وأضفت هذه المبادرة الكريمة مناخا من الألفة والانسجام الشعبي، محوّلة ساحات الخدمة إلى منبر حي يصدح بقوة التلاحم والترابط الوثيق بين كافة أطياف المجتمع الإيراني.
وتأتي هذه الوقفة المشرفة لتبرهن للعالم أجمع أن الأزمات والمحن لا تزيد أبناء الأمة الواحدة إلا وحدة وصلابة، متمسكين بعروة الأخوة التي لا تنفصم.