وأوضحت المجلة أن شي جين بينغ وجهاز الدبلوماسية الصينية أدركوا بعمق شغف دونالد ترامب بالمديح، والتشريفات الباذخة، وأساليب التملق، مما دفعهم لتوظيف هذه السمات الشخصية في إطار دبلوماسي مدروس.
وبناء عليه، عمدت بكين إلى احتواء الضيف الأمريكي وإرضائه عبر تنظيم مراسم استقبال ملكية باهرة وغير مسبوقة، تهدف في جوهرها إلى إشغاله ببريق المراسم وصرف انتباهه عن جوهر الصراع الاستراتيجي.
وفي الوقت الذي انغمس فيه ترامب في تلك الأجواء الاحتفالية، أحجمت الصين في الكواليس عن تقديم أي امتيازات استراتيجية حقيقية في الملفات الحيوية، ولا سيما ما يتعلق بالحرب على إيران أو القضايا التجارية الشائكة.