الكوثر - ايران
وجاء ذلك خلال رسالة بعثت بها السيدة "صادق" إلى المنتدى الحضري العالمي الـ 13 (WUF-13) المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو تحت عنوان المنتدى "إسكان العالم؛ مدن ومجتمعات آمنة وقادرة على الصمود" قائلة: في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن المدن الآمنة والقادرة على الصمود، لا يزال الأطفال في بعض مناطق العالم يستيقظون على أصوات الصواريخ والقصف، فيما دمرت منازل كثيرة بسبب الحروب.
وأضافت وزيرة الطرق الإيرانية: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفها بلدا يمتلك تاريخا يمتد لآلاف السنين في مجال التحضر، تعرضت خلال العام الماضي لحربين، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية حول إمكانية التخطيط لتنمية حضرية مستدامة في مثل هذه الظروف.
وأكدت: إن إيران، رغم الضغوط الناجمة عن العقوبات والهجمات العسكرية، نفذت برامج واسعة لبناء المساكن للشرائح منخفضة الدخل والفئات الهشة؛ مبينة أن الحرب الأخيرة التي شنها أمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران أسفرت عن تدمير نحو 150 ألف وحدة سكنية وتشريد سكانها.
وأضافت "صادق" : إن أمن المواطنين الإيرانيين تعرض للخطر خلال هذه الأحداث، و إن أكثر من 270 تلميذا بينهم تلاميذ مدرسة "شجرة طيبة" في مدينة ميناب (بمحافظة هرمزكان/جنوب البلاد)، استشهدوا؛ قائلة:إن الهجمات ألحقت أضرارا جسيمة بالبنية التحتية، بما في ذلك عدد من الجسور وخطوط الطرق والسكك الحديدية، التي تُعد من الركائز الأساسية للحياة الحضرية الآمنة والقادرة على الصمود.
كما أكدت أن إعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب تأتي في مقدمة أولويات البلاد؛ مشيرة إلى أن طرح حلول عملية، کتصميم منازل مقاومة وإعادة تصميم البنى التحتية للطاقة والمياه والنقل، من شأنه أن يسهم في إنشاء مدن أكثر أمنا وقدرة على الصمود.
وختمت السيدة "صادق" رسالتها بدعوة المجتمع الدولي والأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية إلى إدانة الهجمات الأمريكية وهجمات الكيان الصهيوني ضد المدنيين والمدن والبنى التحتية المدنية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية؛ معربة عن تمنياتها بالسلامة والسلام لأطفال العالم.