وكشف رضائي، في حديث متلفز، عن مواجهة ضارية وقعت بين القوات المسلحة الإيرانية والقوات الأمريكية إبان عمليات تأمين مضيق هرمز، مؤكدا أن الصواريخ الإيرانية أصابت إحدى المدمرات الأمريكية الثلاث إصابة بليغة، وهو الأمر الذي سعت واشنطن للتكتم عليه واللحاق بتبعاته بصمت.
وجدد التأكيد على أن مضيق هرمز سيبقى ممرا آمنا للتجارة الدولية، ولن يسمح بتحويله إلى ساحة للحشود العسكرية أو الحماقات الحربية، لافتا إلى أن العبء يقع الآن على عاتق واشنطن لإثبات جديتها وحسن نواياها.
وفيما يخص التفاعلات الإقليمية، أشار رضائي إلى أن الموقف الإماراتي يرزح تحت وطأة تأثيرات الكيان الصهيوني، الذي يسعى لإقحام طرف إقليمي في أتون المواجهة ضد إيران، وذلك بغية توفير الذرائع لـ ترامب لمواصلة انخراطه العسكري.
وأكد أن الرئيس الأمريكي يواجه اليوم معضلة حقيقية في شرعية الحرب على المستويات المحلية والإقليمية والدولية على حد سواء.
واختتم المستشار العسكري تصريحاته بالتعليق على الأداء التفاوضي للإدارة الأمريكية، معربا عن دهشته من فشل ترامب، بصفته رجل أعمال، في انتزاع صفقة متوازنة في بكين، حيث عاد من الصين دون تحقيق مكاسب استراتيجية تذكر، بعد أن اضطر لبيع سلع باهظة الثمن دون أفق سياسي، مما يعكس تخبطا في إدارة الملفات الدولية الكبرى.