وأشار رئيس الدبلوماسية الكوبية إلى وجود تواطؤ من قبل بعض الوسائل الإعلامية التي انخرطت في هذا المخطط عبر ترويج الافتراءات وتبني الروايات المضللة التي تمليها الدوائر الرسمية في واشنطن، مؤكداً أن هذه الجهات تعمل كأدوات لتنفيذ الأجندات الأمريكية الرامية لتشويه صورة هافانا.
وفي معرض توضيحه لموقف بلاده، شدد رودريغيز على أن كوبا لا تمثل تهديدا لأي طرف ولا تنشد الصراع، مؤكدا أن الدفاع عن السلام يمثل ركيزة أساسية في السياسة الكوبية، إلا أنه جزم في الوقت ذاته بعزم بلاده وجاهزيتها التامة للتصدي لأي عدوان خارجي.
واختتم الوزير الكوبي تصريحاته بالتأكيد على أن هافانا متمسكة بممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس، وهو الحق الذي تكفله وتصونه مواثيق الأمم المتحدة، مشددا على أن إرادة الشعب الكوبي في حماية سيادته تظل غير قابلة للانكسار أمام أي تهديدات.