شاركوا هذا الخبر

سفير إيران لدى إيطاليا يؤكد فشل الاستراتيجية العسكرية ضد طهران

أكد سفير إيران لدى إيطاليا، خلال مؤتمر عُقد في روما، فشل الاستراتيجية العسكرية ضد إيران.

سفير إيران لدى إيطاليا يؤكد فشل الاستراتيجية العسكرية ضد طهران

الكوثر_ايران

أوضح محمد رضا صبوري، سفير الجمهورية الإسلامية الايرانية لدى إيطاليا، في كلمته أمام "المؤتمر الدولي لفهم إيران: جذور وأسباب ونتائج المقاومة الشعبية الكبرى"، المنعقد اليوم، السبت، في قاعة روما، الموقع الاستراتيجي لإيران في النظام العالمي الجديد، فضلًا عن أبعاد المواجهات الأخيرة ومقاومة الشعب الإيراني للعدوان العسكري.

وأشار السفير الإيراني إلى الموقع الجيوسياسي المتميز لإيران، باعتبارها نقطة التقاء قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا، مؤكدًا أن أهمية إيران لا تقتصر على مواردها النفطية والغازية الهائلة، بل إن هويتها الحضارية العريقة و"عمقها الثقافي الاستراتيجي" جعلاها لاعبًا متميزًا ومستقلًا في المنطقة.

أكد أن الضغوط والعداوات التي شهدتها العقود الأخيرة ليست مجرد نزاع سياسي، بل هي نتاج منطق "جيوسياسة القوى" وسعي القوى العظمى للسيطرة على مناطق استراتيجية في العالم.

وفي إشارة إلى التطورات الأخيرة والنزاعات العسكرية في عامي 2025 و2026، صرّح صبوري بأن الأعداء لجأوا إلى العدوان العسكري الصريح بعد فشلهم في فرض العقوبات ومشاريع كراهية إيران.

وأضاف: "بينما دخلت إيران في مفاوضات بنوايا حسنة، خان الجانبان الأمريكي والإسرائيلي الدبلوماسية في منتصف المحادثات. إلا أن الجمهورية الإسلامية، بالاعتماد على قدراتها الدفاعية المحلية وتماسكها الداخلي، حالت دون تحقيق المعتدين لأهدافهم".

وفي جزء آخر من كلمته، أشار السفير الإيراني إلى الإنجازات المحلية، قائلاً: "إن تطوير صناعات الصواريخ والطائرات المسيّرة في إيران يتم حصراً لغرض الردع والحفاظ على وحدة أراضيها".

وأضاف: على عكس الاقتصادات النفطية الأخرى، تعتمد إيران على العمالة والمعرفة المحلية، ويتجلى ذلك في النمو الذي تشهده مجالات تكنولوجيا النانو والتقنيات الحديثة.

وقال صبوري إن إيران شريك لا غنى عنه في التجارة الأوراسية، نظرًا لقدراتها التعدينية والزراعية، ومرورها عبر ممرات العبور بين الشمال والجنوب.

وفي ختام كلمته، أكد محمد رضا صبوري على النهج المزدوج القائم على "المقاومة والدبلوماسية"، مشيرًا إلى أن إيران تتمتع الآن بموقع متميز.

وأعلن أن الجمهورية الإسلامية، مع استعدادها التام للدفاع عن مصالحها الوطنية، تواصل إبقاء مسار الدبلوماسية مفتوحًا للتوصل إلى اتفاق عادل، شريطة أن يتعلم المعتدون من إخفاقاتهم الأخيرة وأن يحترموا القانون الدولي.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة