شاركوا هذا الخبر

مسئول يمني رفيع المستوى للكوثر: النظام الإيراني يتحرك وفق المنهج القرآني وهو طريق عزّة الأمة الإسلامية وحريتها

في حديثه الحصري لقناة الکوثر، أكد يحيى المهدي، رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشورى اليمني، أن ما وصفه بانتصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية يمثل تحولاً استراتيجياً في موازين القوى، مشدداً على أن «النظام الإيراني يتحرك وفق المنهج القرآني، وهو المنهج الذي تكمن فيه عزّة الأمة الإسلامية وخلاصها».

مسئول يمني رفيع المستوى للكوثر: النظام الإيراني يتحرك وفق المنهج القرآني وهو طريق عزّة الأمة الإسلامية وحريتها

الكوثر_مقابلات

وفي مستهل حديثه، هنأ رئيس لجنة الدفاع، الأمة الإسلامية بما وصفه بـ«النصر العظيم الذي حققته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة أشد القوى الاستكبارية والطغيان العالمي»، مضيفاً أن هذا النصر «تجلّى في صورة إفشال العدوان الأمريكي والإسرائيلي، ووجّه ضربة غير مسبوقة لهيمنة الولايات المتحدة، وكسر هيبتها».


وأضاف المسؤول اليمني أن هذا التحول جاء «على يد رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه»، مشيراً إلى أن «إيمانهم الصادق وصبرهم وثباتهم مكّنهم من امتصاص الضربة الأولى وتحويل التهديدات إلى فرص، بما أدهش العدو وأثار تعجب الصديق».


وحول المنهج الإيراني، و أوضح يحيى المهدي أن «النظام الإيراني يسير وفق المنهج القرآني، ذلك المنهج الذي تكمن فيه عزّة الأمة الإسلامية وخلاصها»، مشيراً إلى أن هذا النهج يقوم على «الاستعداد الواسع لمواجهة مثل هذا العدوان»، مستشهداً بالآية القرآنية:«وَأَعِدّوا لَهُم مَا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الخَيلِ تُرهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُم».


و أشار إلى أن «العدو لم يكن يتوقع هذا السيناريو، وظنّ أن إيران لقمة سائغة»، لكنه قال إن «كيدهم عاد عليهم، وردّ الله مكر الكافرين إلى نحورهم»، مضيفاً أن «الإمبراطورية الأمريكية تعرضت لهزيمة قاسية حتى إنها لم تتمكن من حماية قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط».


وفيما يخص القواعد العسكرية، تبين أنها «التي أرعبت العالم لعقود» فقدت قدرتها على الردع، في إشارة إلى ما وصفه بتراجع الهيمنة العسكرية الأمريكية في المنطقة.


وقال رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشورى اليمني أن «التحولات الاستراتيجية في المنطقة، وخاصة في الممرات الحيوية للطاقة، أدت إلى إضعاف النظام المالي القائم على الدولار»، موضحاً أن «فرض أي رسوم عبور في مضيق هرمز خارج إطار الدولار يشكل ضربة مباشرة لنظام البترودولار».


وأضاف المسؤول اليمني أن «إلزام استخدام العملات المحلية مثل اليوان أو الريال في معاملات الطاقة يؤدي إلى تقليل الطلب العالمي على الدولار»، مشيراً إلى أن ذلك «يحد من قدرة واشنطن على استخدام النظام المالي الدولي كأداة للضغط السياسي، ويمهد لظهور أقطاب اقتصادية جديدة مثل مجموعة بريكس».


وختم حديثه بالتأكيد على أن «التحولات الجيوسياسية عززت التعاون الاستراتيجي بين إيران والصين وروسيا»، موضحاً أن «الصين أصبحت أكبر مستورد للنفط الإيراني، فيما دخلت روسيا في مستوى متقدم من التعاون الاستراتيجي مع إيران يشمل التعاون العسكري والتكنولوجي»، وهو ما اعتبره «عاملاً مهماً في إعادة تشكيل ميزان القوى في مواجهة الضغوط الغربية».


أجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة