خاص الكوثر - مع المراسلين
العملية التي استمرت ليومين شهدت أعمال نبش واسعة لمئات القبور وتجريفها واستخراج جثامين فلسطينيين ونقلها للفحص في معهد الطب العدلي في الداخل المحتل للتحقق من هوية الجندي الإسرائيلي الأخير رانج ويلي أهالي من نبشت قد عبورهم اعتبروا ذلك انتهاكا لحرمة موتاهم دون أي اعتبار للكرامة الإنسانية.
تكن هذه المرة الأولى التي يعتدي فيها الاحتلال على حرمة الموتى ويقوموا بتجريف المقابر ونبشها فمنذ بداية الحرب جرف الاحتلال أكثر من20 مقبرة ونبشا آلاف القبور في انتهاك صارخ لحرمة الموتى ولكل القوانين الحامية للأماكن المقدسة.
وفي مفارقة إنسانية وأخلاقية استنفر الاحتلال آلياته العسكرية لنبش المقابل بحثا عن جثة واحدة في حين لا يزال أكثر من عشرة آلاف شهيد فلسطيني تحت الأنقاض في قطاع غزة دون أن يلتفت العالم لمصيرهم.
لم يكتفي الاحتلال بحجزه للآلاف من جثامين الشهداء فيما تسمى بمقابر الأرقام بل وصل أيضا إلى مقابر الموتى ونبشها وأنا انكل فيها.