ورفع المشاركون شعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين وضمان حقوقهم القانونية والإنسانية، رافضين ما وصفوه بملاحقة النشطاء المتضامنين مع فلسطين.
وتزامن التحرك مع مرور ستة أشهر على توقيف عدد من منظمي قافلة الصمود، بينهم وائل نوار وغسان الهنشيري وغسان البوغديري ونبيل الشنوفي، وسط دعوات إلى وقف التضييق على الناشطين.
وقال عضو الرابطة التونسية للتسامح صلاح المصري إن وائل نوار يواصل إضراباً عن الطعام منذ أكثر من عشرين يوماً للمطالبة بالإفراج عن جميع الموقوفين، معتبراً أن المعتقلين جسدوا إرادة الشعب التونسي وكانوا يستحقون التكريم لا التوقيف.
وأضاف المصري أن التحرك يهدف إلى المطالبة بالحرية لأبطال الصمود، مؤكداً استمرار دعم ساحات المقاومة وجبهات المواجهة في لبنان وفلسطين واليمن وإيران.
وأكد المشاركون في ختام التظاهرة أن فلسطين ستبقى حاضرة في الشارع التونسي، وأنهم سيواصلون التحرك للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين والدفاع عن حقهم في الحرية.